" من الآكل خرج آكل ، ومن الجافي حلاوة"( قضاة 14:14)
كانت هذه أحجية شمشون لأعدائه بعد أن قتل أسداً ثم عاد بعد حين فوجد في جوفه عسلاً، أخذ منه وأكل .
والسؤال هو : هل من الممكن أن يخرج من الآكل القاسي ( الأسد المفترس ) طعام وحلاوة ، هل تخرج الظروف القاسية والأزمات الصعبة بركة لنا؟
واللإجابة نقول : ألم يستخدم الرب وضع يوسف في السجن ( مظلوماً ) ليخرج بعدها ويكون ثابتاً في الممكلة بعد فرعون! ألم يقل لإخوته الذين باعوه عبداً " أنتم قصدتم لي شراً والرب قصد به خيراً ليحيي شعباً كثيراً "(تكوين 50 :20 )ألم يحول الرب اللعنة في فم بلعام العراف إلي بركة ... ألم يحول الرب مياه المره إلي عذبة ...
ألم يحول سجن بولس وسيلا إلي مكان للصلاة والتسبيح فخلاص السجان من أهل بيته ...إن حضور الله يغير كل شئ . ألا نري أن الرب يريد أن يحولنا إلي مصلين ، نختبره قوة عمله في العاصفة.
وفي كل هذا يصقل الرب إيماننا ، ومن بوتقة التجربة يخرجنا ، لنطون مشابهين صورة ابنه!
لذا فلننتظر الرب ولا يفشل ، وليكن للصبر فينا عمله التام.
إضافة تعليق جديد